ســـــــــــقيفة الصـــــــــــفا العـــــــلميـة ترحب بكم

تعرف على المزيد

Welcome To Saqifat Alsafa

تعرف على المزيد

من نحن.. ماذا تعرف عنّا ؟

المزيد

مؤسسة سقيفة الصفا العلمية مؤسسة خيرية لخدمة العلم والعالم الإنساني والنفع العام. فهي مبنية على إيصال المعرفة للجميع. ولذلك فليس الانتفاع المادي هدفاً من أهداف هذه المؤسسة. بل إن الهدف الأساسي أنها تعني بالمعرفة وتولي التراث الإسلامية اهتماماً خاصاً. ولا سيما ذلك الترات الذي يرتكز على إبراز وجهة النظر الإسلامية حيال سائر النظريات والآراء المباينة، ويتفق مع القيم والمعايير الدينية وثوابتنا الراسخة. كما أنها تعني وتشجع البحث المنصب على نقطة معينة هي محل إشكال معاصر، ويرتفع هذا الإشكال بالطرح المتؤصّل، والأدلة المقبولة شرعاً. فإن هذا فيه نفعٌ للمجتمع حالاً ومآلاً . وهذا من ضمن أهدافِ المؤسسة .

خدماتنا.. تعرف علي خدماتنا

المزيد

أولاً : خدمة المخطوطات

إن هذه المؤسسة الخيرية أولت هذا المشروع العناية الفائقة وجعلته من أولويات أنشطتها . لما لذلك من أهمية قصوى، وتلافياً لذلك التقصير المقيت الذي تهاوت إليه أمتنا في عصر الانحطاط . حتى إن بعض كتب المشاهر من أئمتنا لا توجد أصولها إلا في العالم الغربي. وخدمة المخطوطات كما هو معلوم تتمّ من خلال هذه المحاور:

ثانياً : خدمة البحث العلمي

لا مراء أن البحث العلمي هو عملية علمية تجمع لها الحقائق والدراسات، وتستوفي فيها العناصر المادية والمعنوية حول موضع معين دقيق في مجال التخصص، لفحصها وفق مناهج عليمة مقررة يكون للباحث منها موقف معين ليتوصل من كل ذلك إلى نتائج جديدة. وهي مايطلق عليها ثمرة البحث. وهو مايتميز بخصائص ، من أهمها: الموضوعية ، والتوصل إلى الحقيقة كما هي مؤيدة بالأدلة والشواهد ، بعيدة عن المؤثرات الشخصية والخارجية التي من شأنها أن تغير الموازين. ولما كان للبحث العلمي أهمية ، ولتحقيق التراث آثاره الإيجابية التي لا تقف عند حد معين .. فإن المؤسسة ارتأت أن تسير في خدمة البحث والتحقيق العلميين في خطين متوازين أحدهما يدعم الآخر ويسنده:

ثالثاً : حوار الحضارات

هذا هو ثالث الأقسام التي تبنت المؤسسة الخيرية العناية بها ودعمها لتكون أداة فعالة في تثقيف الأمة الإسلامية بمن سواها ممن يقاسمها الحياة على كوكبنا الأرض. ويراد بالحوار والجدال في المصطلح العام: مناقشة بين طرفين أو أطراف يقصد بها تصحيح كلام ، وإظهار حجة ، وإثبات حق ، ودفع شبهة ، ورد الفاسد من القول والرأي. وقد يكون من الوسائل في ذلك الطرق المنطقية ، والقياسات الجدلية ، من المقدمات والمسلمات مما هو مبسوط في كتب المنطق وآداب البحث والمناظرة. والغاية من الحوار بهذا المعنى: إقامة الحجة ، ودفع الشبهة والفاسد من القول والرأي. فهو تعاون من المتناظرين على معرفة الحقيقة والتوصل إليها والسير بطرق الاستدلال الصحيح للوصول إلى الحق. ولا مراء أن الإسلام واسع الصدر في هذا الميدان لكل نقاش منصف بريء من الهوى والتعصب ، يتقبل أي نقاش متجرد ينشد الحقيقة. ومع أن التشريع الإسلامي لا يضيق ذرعاً بالطرف الآخر كما أسلفنا .. إلا أن الحوار الذي نقصده هنا يختلف عن قضايا النقاش والمجادلة ، ويبتعد عن التحاور الجدلي الذي يهدف إلى إقامة الحجج والبراهين ، ودمغ المحاور من خلال نصب الأدلة. بل المقصود هنا معنى مجازي للحوار وهو إنشاء مكتبة متخصصة تضم أهم كتب الديانات السماوية والحضارات القديمة. وتحتوي على دراسة هذه الأديان والتعريف بها على النحو التي هي عليه بغض النظر عن الاعتقاد ببطلانها. والذي دفع إلى إبراز هذه الفكرة إلى حيز الوجود والقيام بإنشاء هذه المكتبة عدة عوامل:

إصداراتنا.. تعرف علي آخر الاصدارات

المزيد

اتصل بنا.. هل لديك أي سؤال ؟

يمكنكم التواصل معنا على وسائل التواصل التالية :

هاتف: 966122609999+
فاكس: 966126327070+